كثيرًا جدًا من الشبابَ تُريد أن تتزوجَ، والقليل جدًا يعيَ معنيَ الزواج؟، الزواج في أبسط معانيهِ هو الخروج من الأناَ أي سعادتك تكون مُرتبطة بسعادة الأخَر، أن تكون علي قدر المسؤليةِ لفتاةَ تركتَ بُيت أبيهاِ، وحضنُ أمِها، وحنانُ أخِيهَا، لتُعيش معكَ، تُريدك ألا تُخذلهاَ، أن تعوضها عن ما فَقدته، ولا تُجعلها تَشعر بالُغربة معكَ، تُريدك عندما تُخطيء تتعامل معها كأب، وعندما تَقسوا عليها الحياةِ تحتضنها كأم، وعندما تعود من العمل تُحضر لها هديه كأخ، أن تُشاركها أحلامهَا وتُساعدها علي تحقيقها، فهي يا صديقي ليست عبده أُشتريت من سوق الرقيقِ لخدمة المنزلِ فقط، فهي إنسانةَ مثلكِ لها كيانها المستقل، هي إمانة و وزنة وهبها الله لكَ و ميزهاَ بعقل وفكر، فلماذا تقلل منها؟ وتراها كأداءة لخدمتك وإشباع رغباتك الانانية؟ تُريدك أن تبادلها الحديث في كتاب أو رواية قد قرأتها، أن تجلسا معًا علي ضوء الشموع وتغازلها تاره وترقص معها تاره أخري، تتعاون معها في تجهيز الطعام، لا تحتمل أن تراها تشكو وتتالم، فإذا كنت زوج صالح لا تعطيها فرصة علي الإطلاق، لتشكو لاهلها منك، حقيقة يا صديقي الزواج ليس سيء، وإنما الجيل الحالي أغلبه لا يصلح للزواج.
#أبانوب_حسني_شاكر.


0 comments:
إرسال تعليق