لازلت أبحث عنك في كل وجه ولا أجدك فيهم، فأنحني على نفسي في ولهٍ و أسفٍ، شاردة الأفكار، كيف لك أن تأسرني إلى هذا الحد؟ كيف لك أن تسيطر على أفكاري هكذا؟ كيف لك أن تأخذني مني؟ دائمًا ما يحدث العكس، أنا من تأسر القلوب، أنا من تسلب العقول تركيزها، كيف انقلبت الموازين هكذا؟ كيف فعلت ذلك؟.
#زينب_صقر

0 comments:
إرسال تعليق