ماذا بِربكِ تتفوهي
هل زادَ حبُ الأعَجمي؟
بِتُ مُعَلل بعشقٍ مكبلِ
صَيحَاتُ قَلبيَ تَعلوَ بذكرهِ
أنا الغَريقُ في شَوقَهِ
أنا المُتَيمُ بندمهِ
أنا و ماليَ سُوىٰ الندم
قد بِتُ ازهو بِجلالةٍ
و كَأني صَاحَبَ المُلكِ المُبَجَلِ
هيهاتَ أن اتركَ عِشقُكِ
فأنا الغَريقُ في بَحرِ عِيونُكِ
شخابيط كاتب
- ريهام محمد

0 comments:
إرسال تعليق