لـن أنسـىٰ ذلـٰك اليـوم الـذي لا يـزال يُـعاد أمـام نـاظري، يـوم رحِيـلـك عنـي ومنـي، شـعرتُ حِـينها بِـروحي تُـغادرني، كـان فُـراقك أصـعب مِـما ظننـت وأقسـىٰ مـا بـه مـررت، لازلـت أتـذكر كُـل لـحظـاتِنـا سَـوياً، أتـذكر ضَحِكاتنا، ولمـعان أعيننا التي كانت تَـبُرق بوهجٍ خاطفٍ كلما إلتقينا، وخفـقان قلبـي وقتـها، لقـد مَـر علـى فـراقكِ مـا مَـر حتـى أنني لا أعلـم كـم، فلـقد أصـبحت الايـام بـعدكِ بِـلا قـيمة، أصبحـت مُـجـرد أرقـام تـزيـد، ووجـعي بِبُـعـدك يـزداد، أدركتُ أن الوقت الحقيقي ما قضيتـه وأنـتِ بجـواري، والاتـي بعـده هـو إحياء ذكــرىٰ لمـا مضـىٰ بيننـا.
إشتـقتُ إلـيكِ.
#أميرة_عـادل

0 comments:
إرسال تعليق