اخبار

:مش بلياتشو" مشروع تخرج لطلاب إعلام المنيا، فكرة مضيئة في ظلام التقليد.


كتب /محمد السرحاني


أطلق طلاب الفرقة الرابعة لشعبة العلاقات العامة والإعلان بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة المنيا، حملة توعية بعنوان “مش بلياتشو”، في إطار مشروع تخرجهم بإشراف الدكتور محمد لطفى.



ويهدف مشروع تخرج  “مش بلياتشو ” إلى تسليط الضوء على مقاييس التميز، والجمال، والنجاح، المغلوطة في المجتمع المصري، وإظهار عوارها، وفسادها،  ثم توعية الأفراد من مخاطر استجابتهم لمظاهر، ودعوات، التقليد الأعمى المنبثقة عن أفكار هدامة وسلبية، كما تهدف إلى تعديل سلوكيات الأفراد، وحثهم على الاعتزار بشخصياتهم، وكياناتهم، دون تقليد لا جدوى منه ولا فائدة.


وفي هذا السياق أوضح الطلاب القائمين على هذه الحملة الاجتماعية، بعض النقاط للتعرف على المزيد من تفاصيل المشروع..


في البداية قالت الطالبة نهال حمدى، أحد الطلاب المشاركين في المشروع، إن اسم الحملة “مش بلياتشو”، نحن لا نقصد أبداً التقليل من الحالة المهنية والوظيفية التي يقوم بها الرجل العادي البسيط، والذي يتحول بكل حب وتفاني، إلى مهرج، بمجرد تقمصه عدداً من الشخصيات والأعمال ليضحك الناس.فهذا عمل نبيل، يترزق منه، ويتقوى به على الحياة وماديتها، ولكن الذي نرفضه هو أن يزاحمه كل الناس على عمله، في كل أمورهم وشؤونهم، فيتظاهر الناس بما ليس فيهم، ويخلعون عنهم خِلقتهم وطبيعتهم وعاديتهم التي جبلهم الله عليها، ليكونوا صورة أو نسخة من آخرين، تماما كما يفعل البلياتشو ليضحك الناس من حوله، وهو ذاته بعد انتهاء فقرته، ودوره يرجع إلى طبيعته، وحالته الأولى، وأسرته كما خرج من عندها، فهل هذا يعني أنه يشعر بالخجل والإحراج، والإهانة من مهنته.


ولو كان المعنى إننا نسخر من مهنة البلياتشو لكان( بنفس الطريقة) معنى ضحك كل جمهوره سخرية منه لا مما يقدمه من فن، ومن شكله لا مما يتظاهر به..


وتابعت نهال أن الهدف من المشروع هو تعريف المجتمع  لتعزيز الفرد ثقته بنفسه كمصدر يُنتج فكره و فعله، بعيدًا عن التقليد الأعمى للآخرين، مشاهير أو من الدائرة الإجتماعية الخاصة بكل فرد، مستهدفًة شرائح بعينها من الجمهور متمثلة في الشباب الجامعي .


وعن أنشطة الحملة، قالت اسراء عادل فؤاد أحد الطلاب المشاركين: تم تقديم العديد من المعايير الصحيحة  لكل من هذه المفاهيم، كما تؤكد الحملة على قيمة الإنسان الكائن بذاته بدون أي إضافات أو تعديلات عبثية، وغير مدروسة في شخصيته.


وأوضحت إسراء، أنه تم تنظيم أيام فى جامعة المنيا والنادى الرياضى من قبل الطلاب المشاركين في المشروع، وساهمت في تعامل أعضاء الفريق بأكمله مع هؤلاء كل الفئات ومن كل الأعمار على أرض الواقع ،بالتعريف حول الحملة لتوعية ضرورة اعتزاز الفرد بذاته، و تشمل ثلاثة أنواع من الأشخاص المستهدفين،الاول هو من يقلد الآخرين بشكل أعمى دون الأخذ في الإعتبار صحة ما يقلده من فعل ،و يكون التقليد ربما لمشاهير أو أُناس من دائرته الإجتماعية الخاصة به،و الثاني هو من لا يُخرج من فمه ما يعبر عن فكره الخاص، بل ما يراه من الآخرين، أي يقلد الأفكار مجردة دون تمريرها و عرضها على فكره الخاص به، و الثالث من هو ليس النوع الأول أو الثاني، أي لا يقلد فعلًا أو قولًا، لكنه ايضًا لا يعرف كيف ينمي فكره الخاص فيتيه في غيائب حيرته،


وأشارت الي أن  الأنواع الثلاث المستهدفة ينتج عن فعلها تحقير للذات و عدم إعطائها حقها الكافي في التعبير عن مكنونها،وأن الأحداث القادمة إنه من المقرر أن يتم إعلان أغنية تشجيعية لتعزيز الفرد بذاته ، وذلك في الفترة القادمة


شاركه على جوجل بلس

عن شركة المصريه الخليجيه

المصريه الخليجيه للاستثمار العقاري والاستصلاح الزراعي
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 comments: