كتبت نجاة ناصر
أكلوفوبيا
تخشى. الظلام بقدر حبك له ، تخشي الجلوس به مع أن نفسك ترتاح به ، تتعرف على نفسك مجدداً بين اشباحك ، تبحث عن ذاتك الضائعة في ظلمة الحياة ، تقوم بإزالة قناع الكذب والخداع الذي ترتديه كل يوم حتي لا تسأل ما بك ..؟
بمجرد جلوسك في الظلام ، تبدأ بطرح الأسئلة علي روحك ، يبدأ البكاء والنحيب على كل ما ضاع وانتهي ، تتذكر الماضي بذكرياته الأليمة التي لا تعطيك سوى ظهرها وتترك داخل نوبة البكاء التي تنتهي بالهلع وربما النوم وأنت لا تدري كيف فعلت هذا ..؟!
تتقين حينما ان لا يسندك سوي عمودك الفقري الذي يستحق كل الثناء والشكر ، فكلهم كاذبون يرتدون الاقنعه ايضاً ، حينما تحب الظلام الذي يكشف لك كل شيء يعري روحك امامك تجد نفسك في ظلام طوال اليوم ليس بعد منتصف الليل .
وتبدأ بطرح الاسئلة على شخص مجهول وتجاب عليه
_ هون علي نفسك يا عزيزي فلا شيء يستحق كل هذا ..؟
_ كل هذا لا يستحق ، أنت تمزح ..!
_ لا امزح انا احاول فقط التهوين عليك .
_ أنا وحيد ؛ الوحدة تقتلني ..
_ انت لست وحيداً ، أنا بجوارك ..
_ حقاً ، ستظل دائماً بجواري الا تتركني ..
_ لا اتركك ، سوف اكون معك في كل وقت .
_ حسناً هيا نتعانق لكي تثبت لي انك لست وهماً ..
تقف لتعانقه لا تجده ، تقول له أين أنت لا يجاب ، ربما الهواء ، ربما التخيل ، ربما الاحتياج ، ربما لا شيء .
فتؤمن بـ حكمه قد قليت قديماً " لن يأخذ بيدك غيرك "
وتذهب لتنام على أمل عدم الخوف من الظلام مرة أخرى ..

4 comments:
بالتوفيق 😍😍😍😍😍😍
ربنا يوفقك🌹🌺
تسلميلي 💜💜
تسلميلي 💜🌸
إرسال تعليق